السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 

شاكرٌ إذ يضئ المساحات يقطعها عبسياً




قام مجاهدو "فتح الأسلام" اليوم الأحد 20 شعبان1428هـ 2أيلول 2007 م بهجوم واسع النطاق على قوات الجيش الصليبي اللبناني الفاشي من عدة محاور لفتح ممرات للأنسحاب إلى خارج "مخيم نهر البارد " حسب التقنيات التي تشترطها "حرب العصابات" ومن الطبيعي جداً بالنسبة لحركة جهادية مثلها ان يكون قائدها المجاهد شاكر العبسي قائداً ميدانياً لهذا الهجوم الذي لم تعرف حيثياته بشكل واضح بعد والمعروف منها حتى الآن هو مقتل هذا المجاهد الكبير الكبير في وطيسه –تقبله الله تعالى- وهو سيكون يقيناً كمقتل أبي هريرة وصحبه "تقبلهم الله تعالى جميعاً" فاتحةً لفتح ٍ إسلاميٍّ أشمل وأكثر ضراوة ً وإتقاناً في لبنان حيث سـتكتسح المفخخات وليس- دون غيرها أفراح القاتل فؤاد السنيورة وعصاباته الصليبية الفاشية وهذا هو "مربط الفرس" الذي سنذهب إليه مفصلين في مقال مقتطع

el-abasi.jpg
عندما يضئ شاكر العبسي المساحات ، للفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله، أكريل على قماش الرسم ، 02،1 م 28،1 م



شاكرٌ إذ يضئ المساحاتِ
يقطعها عبسياً
وحيث سُيقتلُ يجمعها وحدة ً وحدة ً
تلك آفاقنا المقبلاتُ
وهذي التي بيننا "الوحداتُ *"
فلسطينُ من جهة النهر ِ
البحر يعكسها كلها
وأنا شبلها
شبلها
من بلاد السواد العميق العميق كأحزانها **


* مخيمه المعروف في الأردن حيت أمضى الشاعر في عام 1969 ردحاً من الزمن

** من المقطع الثاني من قصيدة " ذلك الذي يقود الدفاع عن مخيم نهر البارد هو داد الله طالبان وعلى يمينه الفلوجة"