السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 

الجيش اللبناني: من دعوة الغزاة الأسرائيليين لأحتساء القهوة معه في ثكنته إلى ذبح مخيم "نهر البارد" والبطولات على الجرار



ان جيشاً كالجيش " اللبناني" جبلاته سايكوبيكوية وقيادته كهذه التي خبأته في الثكنات لتترك الغزاة "الأسرائيليين" يأخذون طريقهم المنشود في الجنوب اللبناني على راحتهم ولم تتوان عن دعوتهم لأحتساء القهوة معه بعد الأستسلام لهم هناك..هناك حيث يمتلك الأحتلال الصفوي مواصفاته الأستيطانية الحزب اللاتية :ان جيشاً كهذا سوابقه كهذه كثيرة وعلاقاته بالأحتلالات على إختلافها ذليلة حتى صار فلذة منها ولم يعد بمقدوره ان يفعل أكثر من الدفاع عنها وتكريسها حسب طبيعتها مراً بشروط كتائبية ومراً بشروط ميشيل عونية ومراً بشروط بعثية فلِمَ والحال هذا ستكون الشروط السنيورية التي هي خليطها كلها بمواصفاتها الفاشية متميزة عنها نوعياً إذا كانت أهدافها هي الأخرى تكريس الأحتلال بعلائق ٍ إمتداداتها سايكوبيكوية وسيروراتها صهيوصليبية وانفعالاتها إجرامية:وهذا هو مخيم "نهر البارد" هو نفسه الذي عانى الأمرين على مرها كلها ولم يسلم يوماً كبقية المخيمات الفلسطينية من مجازر كهذه السنيورية بأشكالها الجعجعية الفاشية التي ارتكبت للتو ضده فيه على مدى ثلاثة أيام بلياليها وعلى مداها كانت المجازر في وضحها: المجازرتقصيفاً والمجازر تقتيلاً والمجازر تجويعاً والمجازر تنكيلاً والمجازر تشهيراً والمجازر كلها تسوقها الأكاذيب متضاربةً على نحو يجمعها ضد تقصيف المخيم أصلاً وعوف الأشتباك مع هذه الجماعة الجهادية الناهضة بعون الله تعالى وقوته للتقليل من خسائره !!! ولاتزال نقائضه تكتسح التلفزات فهذا الجيش نفسه "لم يك يريد استهداف المدنيين" على لسان صانعي أكاذيبه ومفبركي بطولاته والقائمين على جرائمه وبها ولكنه يعمل بالمدنيين تقصيفاً وماأن نشاهد اللقطات المتعلقة بالمسبيين والقتلى والجرحى حتى نستثبت كونهم هم انفسهم المدنيين بمحض الطفولة أو غير ذلك من تصاريف الدهر وتقاطيعه البارزات لنستثبت بدورنا النقائض الفاقعات في فبركة علاقة "فتح الأسلام" بالأستخبارات السورية والقاعدة وحزب اللات وبالعصابات الحريرية في آن واحد على الرغم من تنافرها المطلق وإستحالة امكانية نعايشها خلافاً لما ترتسمه هي نفسها لنفسها على لسان أميرها كـ " حركة منهجها الكتاب والسنة جاءت لتقيم الدين وتصلح ما أفسد ولترفع راية لا اله الا الله فوق سماء فلسطين" ويؤخذ بها من قبل المنصفين على محمل الجد ضمن :"أهل الصلاح والدين والاخلاق والتقوى وقيام الليل" ومن الممكن تقصي ذلك بروية وأناة توخياً للدقة عملاً بالحق من أجل الحق في حين لايحتاج المرء لتقصي حقيقة قتلة كهؤلاء ذوي سوابق تأريخية تتواصل بالغزوات الصليبية الفرنسية ولم تنته بمساهمتهم 1982 في مجازر صبرا وشاتيلا حبيقياً .. قتلة وظيفيين كهؤلاء المتكردسين في صالات المافيات الـ 14 آذارية المصهينة جعجعياً وأمين جميلياً والهلم جرياً حيث شتيمة الفاشية البعثية السورية لاتتعدى حدود تغطية مساهمتها هي نفسها معها في مذبحة تل الزعتر 1976 وفي تسهيل إحتلالها لبنان لهذا الغرض المنحط : قتل الفلسطينيين جسدياً ومعنوياً وحماية الدولة الأصطناعية "إسرائيل" صفوياً وبلزوم ذلك توفير فرصة لأحتلال الجنوب اللبناني يونيفيلياً لتوسيع نطاق هذه الحماية وتثبيتها بكيفيات تأخذ من حيث الجوهر أبعاداً توسعية إسرائيلية حيث ينبغي البحث عن الأسباب الموجبة لتغاضي هذه المافيات عن حزب اللات وتوجيه مدافعها ورشاشاتها وأحقادها بعد ان أكسبتها " الحريرية" خشونتها وفضاضتها وجيفتها الآل سعودية سنيورياً وانتظمت الجنبلاطية ارتعاصاتها الهستيرية بهلوانياً .. توجيهها إلى "مخيم نهر البارد" لتطلق نيرانها عليه بعد محاصرته بالكيفيات ذاتها التي حاصرت بواسطتها القوى الفاشية الصليبية اللبنانية إلى جانب القوات الفاشية البعثية السورية مخيم تل الزعتر عام 1976 لأيام طويلة قطعت عنه خلالها الماء والطعام والكهرباء وعملت بسكانه تقتيلاً وتجويعا بالكيفيات ذاتها غير أن العلاقات المترتبة عليها ستكون نقيضة لتلك العلاقات التي آلت إلى هزيمة الأبي عمارية ثم فيما بعد إلى صهينتها وإنحطاطها وصولاً إلى الدحلانية بأعتبارها قوى صهيونية مضادة ويقيناً يقيناً ستتفاعل العلاقات الفلوجية في سيرورة جهادية ستأخذ طريقها إنطلاقاً من مخيم نهر البارد نحو مخيمات أخرى ومدن أخرى كراً وفراً والله مع الصابرين

....

 8 جمادى الأولى 1428هـ 24-5-2007م