السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 


  أخبار مقتطعة 2



 

 

 


  الحكومة الصفوية المافيوية على حقيقتها



 نفذ المجاهدون حكم الأعدام رمياً بالرصاص بالمجرم "على هادي الدفاعي" وهوأحد القتلة المحترفين التابعين لعصابات الجيش الصفوي الدجال المتمرسة بعمليات قتل العلماء والأساتذة الجامعيين من أهل السنة والجماعة بتنسيق مع الحكومة الصفوية التي تعمل على تسهيلها رسمياً بكيفيات مافيوية كتلك التي موهت شخصية هذا المجرم بتصريفه بهيئة شرطي في وزارة النقل والمواصلات التابعة مباشرة لقطعان مقتدى الصدر الفاشية التي منحته هويتها بشكل رسمي وانتظمت جرائمه في جامعات وكليات ومعاهد بغداد انطلاقاً من مرائبها ـ كراجاتها حيث اقتنص هو في أحدها بباب المعظم في بغداد ونفذ به هناك حكم الأعدام بعد تحقيق معه أماط اللثام عن حقيقته كطالب في الجامعة المستنصرية بكلية العلوم قسم الحاسبات كما تثبت هويته الصادرة منها طبقاً لأعترافاته
 
 المجرم علي كاظم العضاض

azaz


 أجهز المجاهدون في حي اليرموك يوم السبت الموافق 18/11/2006 على المجرم الدكتور "علي كاظم العضاض" الذي كان يعتبر إلى جانب عبدالعزيز الطبطبائي أكثر قيادي المجلس الصفوي الأعلى إرتباطاً بالأستخبارات الأيرانية "إطلاعات" وإلى جانب صديقه عادل عبدالمهدي المنتفجي أكثرهم حماساً لتكريس نظريات تقسيم العراق وإيغالاً في مناصبة "أهل السنة والجماعة" العداء والدعوة إلى استئصال شأفتهم والمساهمة بجرائم تذبيحهم بالأشراف العملي المباشر عليها أو بتنظيمها إنطلاقاً من غرفة عمليات فيلق الغدر الفاشي بوصفه أحد قياداته الميدانية التي شاركت وإياه جنباً إلى جنب مع قوات الأحتلال الصهيوصليبي في الهجوم على المدن المجاهدة ومن بينها تلعفر الباسلة




العميل حارث الضاري برعاية الأستخبارات الأمريكية ودعمها

 بين الرياض و دبي والقاهرة وعَمان مربوطاً بمشروع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي المستهدف إنقاذ نفسه من الأنهيار التام


hareth


 ان الأحتلال بجميع نماذجه وفي جميع الأمصار والأزمان يعمل على إستبدال عملاءه حسب الحاجة كما يستبدل حذاءً بحذاء والأحتلال الصهيوصليبي الفاشي سيفعل ذلك مع عصابات مافيوية مختبرة أعمالها الأجرامية على مدى 35 حولاً كهذه البعثية وتشظياتها التي جمعها هو نفسه كسكراب – خردة حول مشروع إنقاذه وبواسطة هذا المشروع عندما سيكتشف بنفسه أنها هي الأخرى عاجزة كالعصابات الصفوية التي هو بصدد إزاحتها عن تحقيقه وهي الأجبن والأكثر نذالةً منها بكثير وليس أدل على ذلك من تسليمها العراق له والأستسلام إليه فرادى وزرافات والحال هذا وليس غيره كيف يمكن لها التفكير..مجرد التفكير بمقارعة مجهادين من ضرب الحمزة وخالد بن الوليد وإبن رواحة والمثنى وطارق بن زياد وسعد بن أبي وقاص وصلاح الدين الأيوبي... ضرب سيجعلنا واثقين تماماً من مكوثها رعديدةً حيث هي في "مناطق مافيوية ظلامية ومظلمة " بعيداً عن وطيس المعارك وهو الضرب الذي سيجعل إنهياره التام وإياها جميعاً من اليقينيات
 





الأستخبارات الأيرانية التي صنعته لم تتمكن من حمايته
 المجرم "ابودرع " كغيره من القتلة مجندلاً




  أجهز المجاهدون يوم4 ذي القعدة الموافق 25-11-2006 على المجرم "أبي درع" الذي حظي برعاية الأستخبارات الأيرانية" إطلاعات" التي صنعته ودربته وإنتظمته ليقود فرق الموت الفاشية- الجناح العسكري للعصابات المجوسية الصدرية التي عملت جنباً إلى جنب صنويها"المجلس الصفوي الأعلى" و"حزب اللغوة"المالكي بآلاف المسلمين تذبيحاً وتعذيباً وتهجيراً وبعمران العراق تخريباً وبنفوطه سرقةً مأخوذاً بالخيلاء الفارسي الذي حمله إلى حتفه في شمال ولاية بغداد و 6 من قيادات هذه العصابة المشكلين حاشيته حرقاً وإياهم و 6 سيارات كانوا يستقلونها ولم يجدهم تمويهها نفعاً كما لم تنفعهم "إطلاعات" بالهالات التلفيقية التي تحيط هي نفسها بها وسوف لن تنفع المتواطؤين معها كما لم ينفع الأحتلال الصهيوصليبي المتواطؤين معه الذين بدأوا يولون هاربين على شاكلة ابراهيم الجعفري وإياد علاوي والباججي إلى لندن للخلاص بجلدوهم من مصير تعيس كهذا الذي ينتظر جميع المتواطؤين بما فيهم المتشدقين بأسم الجهاد" و"الأنقاذ"و"الوفاق "وغير ذلك من النفاق والنزوع إلى الشقاق بلزوم التواطؤ ذاته وعلاقاته الفاشية الكوبلزية الديماغوجية التي لم تنطل على العارفين

 
 

 ولابد ان يكون المجرم اللواء سرحت من بين القتلى هذه المرة وإلا..


 
 كان قد حاول المجاهدون في 7 رمضان 1427هـ ـ 29-9-2006 م إغتيال المجرم اللواء سرحت مدير الأقضية والنواحي بكركوك في تفجير عبوة ناسفة في سيارة كان يستقلها على طريق كركوك – تكريت قرب ناحية الرشاد واسفر عن اصابته بجروح بالغة لم تمنعه عن المضي في غيه ضد المجاهدين آخذا بأوامر المصينيين سعود البرزاني وجلال الطالباني ليضرب بهذه الواسطة التحذيرات التي وجهت له عرض الحائط من قبل المجاهدين الذين عملوا جاهدين على مدى قارب الـ 6 أشهر للأنقضاض عليه حيث تمكن مجاهد ضرغام برباطة جأش وشكيمة جهاديتين من التسلل إلى قعر داره - مقر مديرية شرطة كركوك أثناء الأجتماع العادي الذي يعقده هذا المجرم بضباطها كل يوم اثنين ليفجر القاعة التي التئم فيها بحزامه الناسف وبذلك أصاب هو المديرية وأمنها في مقتل وضمنها الأجتماع والمجتمعين وقد توجهت القوى الجهادية التي خططت لهذه العملية بكثير من الصبر ونفذتها بحذاقة إلى المتواطؤين مع الأحتلال محذرةً إياهم من مغبة أعمالهم الأجرامية وإلا "فأن في الجعبة سهام كثيرة سوف لن تخطأكم " حسب قولها وذلك ماينبغي أخذه على محمل الجد من قبل جميع هؤلاء والواقعين على أشكالهم





 أخيراً جُندل الجلاد "شيرقولان" قائد عمليات تورابورا في عملية إغتيال بارعة أثلجت صدور المجاهدين


 
أجهزالمجاهدون الأفغان على "شير قولان " القائد الميداني المباشر لعمليات تورا بورا على الخطوط الأولى تحت قيادة حضرة علي الخاضع بدوره لقيادة عبد الظاهر أبن حاجي قدير -الذي تم اغتياله في وقت سابق في كابل -وكان شيرقولان من الأشد حماساً ضد المجاهدين العرب هناك وعرف بساديته في التعامل معهم كما رأينا ذلك بعد معارك تورابورا الشهيرة وهو يعتسف العشرات ممن تمكن هو من اسرهم مكبليين بالسلاسل الثقال على الرغم من اصابة معظمهم بجراح خطيرة ولم يكونوا قادرين على المشي هكذا دون تردد أمام الكاميرات التي قيض لها تصوير هذه المشاهد البشعة التي تناقلتها تلفزات العالم آنذاك و"شيرقولان" ومعناه ورود الأسد هو واحد من قطاع الطرق المتمرسين في القتال وقد عرفه المجاهدون العرب كرئيس عصابة صعب المراس ولايسأمه وشق عليهم لهذا السبب كثيراً مما أثار اهتمام الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي به وأغدق عليه من المال الكثير الذي يحبه هو كثيراً للأستحواذ عليه واستخدامه في عملياته الأجرامية ضد المجاهدين بعد ان أثبت هو له قدراته الوحشية في هذا المجال الحيوي بالنسبة له في قتل كثير من الأسرى وبيع البقية له ليختطفهم إلى سجنه الفاشي في غوانتينامو حيث لايزالوا منذ ذلك الحين يتعذبون وبقتله يخسر الأحتلال الصهيوصليبي قبل غيره واحداً من أهم جلادية على وجه الأطلاق ويحقق المجاهدون الأفغان مكرمة عظيمة هم إذا كانوا قد منحوها لضحاياه القابعين في غوانتنامو ولأهل المجاهدين الذين قتلوا بيدية الملطختين بالدماء والعار فأن قتله في الطريق المؤدي إلى مديرية خوكياني حيث تقع جبال "تورا بورا" من جهة ننجر هار بتفجير لغم زرع له خصيصاً وقتل معه مسئول المديرية عبد الجبار دراني بالأضافة إلى كونه شارة من شارات هزائم الأحتلالات المتتاليات كالهزيمة الأخيرة لقوات الأحتلال البريطانية القذرة من بلدة "موسى كالا " هو مكرمة لجميع المسلمين في شهر رمضان الكريم




تفجير عبوة ناسفة في همر تابع لعصابات الحرس المرتد في غرب بغداد


كما نرى أنها آلية من نوع همر التي يستخدمها عادةً الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي وهي وإن كان طاقمها من مرتزقة حرس الردة تبقى تابعة في جميع الأحوال له بلزوم التواطؤ التام وهي كآلاف الهمرات والدبابات والمصفحات والمروحيات والقاصفات وعصابات الأستخبارات والمخبرين والقتلة من كل حدب وصوب وأمثالهم صفويين وبيشمركيين ومافيات متمرسة وأخرى بصدد اتقان وظيفتها وغيرها لم تحسم أمرها بعد ويبدو انها سوف لن تحسمه أو انها حسمته للفرار قبل البدء بالمبارزة.. هي وسواها من أدوات الفاشية الأمريكية بمواصفاتها الكاوبوية التي تميزها إلى حد كبير عن بقية نماذج الفاشيات الأخرى تبدو وكأنها مسيطرة على الوضع ولم تمضِ سوى هنيهة على ذلك حتى تتبين هي بنفسها ان الوضع هو المسيطر عليها بمجرد انفجار عبوة ناسفة فيها على هذا النحو الذي يشابه إلى حد كبير انفجار عبوات أخرى في همرات أخرى لاتحصى وهي تجوب الشوارع دونما هدف محدد غير إكتشاف العبوات الناسفة ولكن عند إنفجارها فيها لتستحيل هي وطاقمها نيراناً ستستحيل بدورها دخاناً ثم ركاماً أسوداً يميل إلى الرماد وذلك بعون الباري عزوجل وبعزائم المجاهدين





الضغائن الفارسية على وجه اليقين




وضعت القوى الجهادية في العراق قبل أيام ٍ قليلة يدها على أسلحة ومعدات عسكرية إيرانية غنمتها في معركة حامية الوطيس في قرية بني سعد بمحافظة ديالي شرق العاصمة بغداد خاضتها ضد عصابات جيش الدجال الرافضي التي عملت بهذه القرية تخريباً وبأهليها تقتيلاً أثناء هجوم بالصواريخ والهاونات عليها قامت هي به بمساعدة قوات الحرس الوثني التابع لقوات الأحتلال الصهيوصليبي وخسرت في إتونها مايقارب 20 مرتزقاً.. اننا حيث نضع هاهنا صورها كما نشرتها القوى الجهادية نستثبت معها من جديد وعلى وجه اليقين تنظيم " الدولة الفارسية " لعمليات تقتيل أهل السنة والجماعة على أيدي العصابات الرافضية التابعة لها كجيش الدجال وفيلق غدر وحزب الدعوة: يداً بيد مع الأحتلال

ـ جهاز إتصالات وهو جزء من منظومة إتصالات متكاملة من طراز حديث وجديدة الصنع ترتبط مباشرة بوزارة الدفاع الأيرانية ـ الصفوية التي تعمل على ادارة العمليات العسكرية الأجرامية وتنظمها بالكيفيات التي تشاء.

 ـ قذائف هاون صناعة إيرانية انتجت في عام 2005 وهي من عيار 81 ملم المستخدم من قبل الجيش الأيراني ـ

إضافة إلى صورة أحد المرتزقة من أهالي مدينة الثورة الذين ساهموا في الهجوم الأجرامي ولم يتمكن من الهروب كبقية العصابة التي لم يطالها القتل ولابد ان يكون قد أعطى معلومات أشمل في هذا الخصوص

 

القصاص العادل

أجهزت القوى الجهادية على المجرم "سلمان حمادي إبراهيم" رمياً بالرصاص في كمين نصب له في أحد شوارع مدينة بعقوبة بسبب تواطؤه مع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي وتفانيه من أجله ضد المجاهدين الذي تعرضوا على يديه أو إشرافة الشخصي لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي وفي حالات معينة للقتل في دهاليز وأقبية "معتقلات مديرية الجرائم الكبرى (الفيدرالية) بمدينة بعقوبة في محافظة ديالى حيث كان يشتغل برتبة ضابط وقد طالبت هذه القوى جميع المتواطؤين من أمثاله في البيان الذي أعلنت فيه تنفيذ هذا "القصاص العادل" بالتوبة وإلا فأنها " ستتخطفهم الواحد تلو الآخر"