السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 


الأنحطاط الحومسيسي على قدم وساق


 

 

hamdishber

القتيل حمدي شبير تقبله الله


وقد بلغت السياسات الصفوية- البعثية بالمكتب السياسي لحماس إلى إنحطاط كهذا الذي تم بفعله إعلاء شأن الكارترية الصهيوصليبية بعلاقاتها الكمب ديفيدية وتوصيفها بالأنسانية وغير ذلك من الترهات بشكل فاقع يندى له الجبين كيف يمكن للمرء ان ينتظر من حماس غير ان تكون هي غير نفسها الأخوانوية كما صنعتها العلاقات الأرتزاقية حيث ينبغي وضع أكاذيبها وتفسيرها بما تشترطه هذه العلاقات وعلى وجه الخصوص منها تلك التي إستحوذت بشكل تعسفي على "أبي دجانة المقدسي" تقبله الله وكأنه أحد أعضاءها وهو كما هو معروف لأصحاب الشأن كان قد إنفصل عنها بعد "دخولها البرلمان الأوسلوي ليجد طريقه من هناك إلى صفوف القوى الجهادية وكذا فعلت مع "حمدي شبير" تقبله الله الذي كان كما تشير العصابة على جبهته يتنمذج "دولة العراق الأسلامية" إسوة له وبذلك يبرهن على عدم صلته بها بما لايرقى إليه سوى اليقين ومايضعها بمنصب "اللص" مع سبق الأصرار وعلى هذا النحو تكشف هي حماس نفسها بنفسها طبيعتها الديماغوجية التقيوية التي شكلت إصطفافاتها العملية مع عصابات حزب اللات الأجرامية وعصابات الفاشية البعثية السورية في مناسبات مختلفة ليس الصمت حيال ذبح مخيم نهر البارد وتدميره من قبل الجيش الصليبي اللبناني الفاشي سوى شهادة على أعمالها الوضيعة – تواطؤها ضد القوى الجهادية في بلاد الشام تحت ذريعة عدم التدخل بالشؤون اللبنانية خلافاً لما يحتمه المركز الصفوي – البعثي وتشترطه إطلاعات من أسامة حمدان بشكل مباشر وكل هذا وذاك يملي الخضوع لحزب اللات عملياً وذلك بدوره يشترط منها المساهمة عملياً في الغزوة الصفوية – البعثية ضد أهلنا .. أهل السنة والجماعة تحت واجهة محاربة حكومة عميلة وهي عميلة بالفعل وكانت عميلة أيام كان حزب اللات أحد أهم مقوماتها الأساسية – إقرأ أسئلة لحسن نصر الله في الأسفل- وهو بذلك يكون قد ساهم في الحرب التدميرية لمخيم نهر البارد عملياً وبجميع حملات الأعتقال والتنكيل ضد المجاهدين في مراحل مختلفة وحتى في قتل المجاهد إسماعيل الخطيب "تقبله الله" تحت التعذيب الفاشي في دهاليز هذه الحكومة الرافضية – الصليبية – الجنبلاطية- السنيورية العميلة حقاً وهي ستبقى بحكم جبلاتها هكذا وسوف لن تستحيل بليلة وضحاها إلى شئ آخر من الممكن التعاطي معه بوسائط غير جهادية تشترطها الظروف الموضوعية والذاتية وهي ذات العلاقات التي تشترط التعامل مع حزب اللات بالسيف والبيان ولكي لايختلط الحابل بالنابل ينبغي التمييز بين "أهلنا.. أهل السنة والجماعة" وبين القوى العميلة المحسوبة عليهم كما هو الحال في العراق دون التفريط قيد أنملة بالماهية الجهادية حيث يجب الدخول في معمعان الصراع بتشابكاته الجمة وهي لاتخفى على أحد غير انه مهما بلغ من التعقيد سوف لن يؤول إلى شئ آخر غير نهوض الحركة الجهادية بحكم الموروث الذي راكمته وهو بلاأدنى شك موروث خارق للعادة حقاً وذلك مالاتستطيع ان تدركه القيادة الحومسيسسية وغيرها من القيادات الأخوانوية المترهلة بحكم علاقاتها الأديولوجية التي لاتقبل إلا ان تكون فاسدة وقابلة كجميع الأديولوجيات التي أصابها الخرف للأنحطاط أكثر فأكثر بحكم عجزها عن مواكبة تطور تأريخي كهذا الذي سيجعل القوى الجهادية بلاأدنى شك محركة أساسية لمجاريه المستقبلية ولايخامرنا الشك بقدراتها على التحكم به فتوحاتياً اننا نترك الحكم على ذلك للمستقبل مايمكن قياسه في هذا المجرى ان سرقة أسماء مجاهديها هذين تقبلهما الله وبعض علاقاتها اللغوية لايتعدى بالنسبة لقيادة حماس حدود محاولة الألتفاف عليها وهي لاتحتمل سوى الخوف من تطورها وإشتداد شوكتها في فلسطين وبقدر كبير الغيرة حيالها والله ولي التوفيق

12-5-2008