السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 

 


أليس هؤلاء القتلة أنفسهم الذين جاء بهم الأحتلال الصهيوصليبي بدباباته أيضاً  





هذه هي قطعان "الأخوان" في العراق بقيادة سلام الزكم "الزوبعي" وطارق الهاشمي على حقيقتها عدوة ً للمسلمين في خدمة الأحتلال الصهيوصليبي وهي تعيث بأمره حسب الخطة البوشية الجديدة فساداً على حقيقتها مسعورة لايميزها عن العصابات الأجرامية الرافضية والبيشمركية سوى الشارة البرتقالية التي ترتديها بمثابة علامة فارقة لها عن المجاهدين وبهذه الواسطة ستكون هدفاً مكشوفاً لهم كجميع المتواطؤين معه بما فيهم المتسترين بالزّيِّ العربي كما كان رمحه الراش "عبدالستار ابو ريشه" والمستترين كهؤلاء وهؤلاء الملتفين حوله مطبلين وراقصين كالقردة وكالقردة متوهمين إنقاذه من إنهيار حتمي تحتمله هزائمه الغير قابلة سوى لنفسها وهي العوامل التي فاقمته بريمرياً ولفويتزياً ورامسفيلدياً وكيسياً وجون أبي زيدياً وفي هذا المجرى لايمكن للديفيد بتريوسية سوى ان تكون مركومها وركامها ومعها "حماسها" و"صحواتها" ومافياتها كلها رافضية ً ومرفوضة 




76556194ay9

 

76556384vx8

 


 

76556731uo3

 

 

76556748xq2

 

 

76565111nh4

 

 

76555959cw0

 

 

76565115nb3

 

 

76556578op8



شابَهوا الرافضةَ في اسلوبِ التَّقِيَّةِ الخسيسِ؛ فيُظْهِرون إعلامياً أنهم ضدُّ حربِنا كما تفعلُ "حماسٌ" وأخواتُها من الكتائبِ المسلحةِ التابعةِ للإخوانِ المسلمينَ، بينما حربُهم لنا على أَشُدِّهَا وعلى كافةِ الصُّعُد.... فلم يَتْرُكوا عورةً للمجاهدينَ إلا أَظْهَروها ولا مَخْبَئاً لسلاحٍ يَعْرِفونَه إلا دَلُّوا عليه، ثم في نهايةِ المَطافِ وَقَفُوا جنباً إلى جنبٍ مع المحتلِّ في قتالِنا وبلباسِهمُ المدنيِّ، لكنَّ المحتلَّ مَيَّزَهم بِشَارَةٍ على أكتافِهم حتى لا يَخْتَلطُوا عليه معَ المجاهدينَ؛ وبلغَ الأمرُ أنْ زكَّاهُم وأثنى عليهمُ القائدُ الأمريكيُّ في بعقوبا المسمى "سلفر لاند" فقال: [إن كتائبَ ثورةِ العشرينَ هي حرسُ بعقوبا، وعادةً يكونونَ هم الطليعةَ في قتالِنا للإرهابيينَ، ولدينا ثقةٌ كبيرةٌ بهم وبقادَتِهم، وسوفَ نعملُ على إدخالِهم في الشُّرْطةِ والجيشِ العراقي] (واستمال "الزكم" طائفةً كبيرةً من كتائبِ ثورةِ العشرينَ في مناطقِ "أبي غريب وزوبع" لِحربِ المجاهدينَ وبكافةِ أطيافِهم، وجنباً إلى جنبٍ مع الأحتلال الأمريكيِّ والحرسِ الوطنيِّ الرافضيِّ، فهَتَكُوا الأعراضَ وسَرقُوا الأموالَ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.)

من كلمة أمير "دولة العراق الأسلامية " أبي عمر القرشي البغدادي