السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 

 
من أبي دجانة في السنة الثالثة للهجرة وصولاً لأبي دجانة الخراساني في سنة 1431 هجرية
ضرباً بسيف الله والرسولِ
 

ella

العميل بن العميل بن العميل وقدامه التابوت الذي يحتوي على جيفة ابن عمه العميل اللا "شريف علي بن زيد" إلى جهنم وبئس المصير
 

وسيبقى التأريخ الأسلامي بلزوم تساوقاته واتساقاته وجميع علاقاته سلفياً
 

استقبل العميل بن العميل بن العميل الحاكم بأمر الصهيوصليبية في الأردن "عبداللات 2 "وعائلته الفاسدة جيفة أصيلها وهو الممسوخ على شاكلتها عميل الـ "سي آي أي" ابن عمه اللا"شريف علي بن زيد" الذي قُتل ضمن عصابتها الأجرامية أثناء اداء واجبه"الوطني" في خدمتها في أفغانستان ضد القوى الجهادية حيث كان يدير بنفسه أهم محطات التنصت التابعة لها تلك التي كانت تُمون طائرات الأحتلال الصهيوصليبي دونما طيار بالمعلومات لتعمل بجمهور المسلمين أطفال المسلمين ونساء المسلمين وشيوخ المسلمين العزل هناك وفي باكستان تقتيلا ً وببيوتاتهم تدميراً وكيف سننسى مشاركته شخصياً في مطاردة المجاهدين العرب والتجسس عليهم وتعذيبهم وأخيراً وليس آخراً تقتيلهم وكل ذلك وغيره من المهارات الأجرامية ليفي بألته مستوفياً الشروط التي يتم بموجبها دفع الـ 500 المليون دولار سنوياً لمليكه الجزار الجزار كأبيه وقد فضحت مسؤولة "سي آي أي" السابقة "جامي سميث " التي عملت في أفغانستان بعد الغزو الأمريكي على مدى سنوات بنفسها هكذا علاقات فاشية :( إن الأردنيين"تقصد الأستخبارات الأردنية" يتمتعون بالمهارة في استجواب المعتقلين "تعذيبهم" وتجنيد المخبرين وذلك لما لديهم من خبرة فيما يتعلق بالجماعات المسلحة المتطرفة) وليس هناك فقط انما أيضاً في "الأردن" نفسه وبالتحديد في المعتقلات الغوانتاناموية السرية التي ابتنتها هذه المؤسسة الأجرامية هناك حيث غُيهب مئات المسلمين من أمصار مختلفة ولولا ضيق أفقها وتفاهتها لما أثنت هي على مهارات اجرامية كهذه التي فاقمت من أفشال استخباراتها حتى أوشكت ان تُصّيرها هي نفسها كلها وصارتها بالفعل ولم يعد بمقدورها بعد الهزائم التي اكتنفت دولتها تحت سنابك خيول القوى الجهادية – تكبير- في صورة جيشها الرثة في أفغانستان والعراق وبحكمها صورتها الشقية هي ذاتها كلها في ديترويت موضوعة منذ واقعة أيلول 2001 التأريخية في مساحة اللوحة التي توّزعها عمر الفاروق ببراعة ثابت الجنان ذهاباً وإياباً بين المطارات سوى التفكك والأنحلال ضمنها في كليتها جبلوياً ولانرانا فيما يتعلق بأمكانية كهذه ضاربين في صبير وستكون الفرصة مؤاتية بحكم تخلخلها التام لمشاهدة إنهيارها كأبراجها ومصارفها وانتصاراتها الخلبية وشيعتها وعملائها واعلاناتها وماسيترتب على ذلك من علاقات سنشخصها في العيان بعد تصورها بهذه الهيئة في الأذهان هكذا إشتقاقاً سيصير بمجرد وصول همام خليل محمد أبو ملال هُماماً شديد الطعان وقد تدامج بأبي دجانة الخرساني وفيه وعلى نحوه بجراميزه كلها ارتجاعياً ومتواصلاً بنسغه انطلاقاً من قاعدته في خوست إلى قاعدة تشابمان هناك اشتياقاً إلى حيث سيصير الموات حياةً حيث الأنفجار في اللوحة وحيثه خارجها مستقطباً أوباما مرتعصاً وقد أصابه الشواش عنقودياً وبدا تحت وطأته بدا وكأنه جورج بوش نفسه بل وأكثر هيجاناً منه ليعود إلى مّغرِزِه متقمصاً إياه راغياً ومزبداً ولايزال في جعبة القوى الجهادية من البديع الصقيل ماسيقعقع عظامه رعباً ونقر به نحن عيناً وعيناً فعيناً ضرباً بسيف الله والرسولِ سيف أبي دجانة في غزوة أحد غزوة أحد يوم السبت الموافق7 شوال في السنة الثالثة للهجرة الموافق 23 مارس 625 م ليستحيل بعد قرونٍ قرونٍ طويلة إلى حزام أبي دجانة الخراساني الناسف في غزوته ليلة الخميس ــــ14محرّم 1431هـ الموافق 31ديسمبر 2009م في خوست بأفغانستان حيث أصاب الاستخبارات الأمريكية وفرعها الأردني في مقتل لابد ان يكون قد اعترى مرتزقتها المقيمين في فنادقها وبيوتاتها السرية ومحطاتها ومقاهيها في عَمان وعُمان والدوحة وأبي ظبي والكويت وبيروت والرياض والقاهرة ودمشق وصنعاء على شاكلة حارث الضاري وغيره من هؤلاء وأولئك الأنذال
ــــــــ 22محرم 1431هـ ـ 8 كانون الثاني 2010م