السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 

عمليات كابل – الحمزة
عشرون عشرون مجاهداً الواحد منهم بألف رجل من ضرب عبادة بن الصامت-*- رضي الله عنه

kabul

 

لم تمض سوى فترة ٍ وجيزة جداً تكاد لاتكونها على فشل استخباراته السي آي إيه خوست ـ ديترويتياً حتى اكتسح الأحتلال الصهيوصليبي صباح الأثنين المصادف 18 كانون الثاني 2010 ، الساعة 45،9 صباحاً فشل آخر في "كابل" استمخضته بمنتهى المهارة والحنكة والشكيمة عمليات كابل– الحمزة التي نفذها عشرون عشرون مجاهداً الواحد منهم بألف رجل من ضرب عبادة بن الصامت-*- رضي الله عنه شكلوا حسب "التقرير الصادر عن امارة أفغانستان الأسلامية ثلاثة مجموعات اقتحمت مدججة بقذائف الآر بي جي ورشاشات الكلاشنكوف ومدافع خفيفة الحمل وقنابل يدوية القصر الجمهوري ومبان وزارات المعادن والعدل والمالية ورئاسة إدارة الشؤون وبنك أفغانستان وفندق سيرينا الواقعة كلها في محيط منطقته "الخضراء" وليس بأمكان المرء والحال هذا سوى ان ينظر لتملصه أولاً من مسئوليته حيالها والقاء تبعات فشله الشخصي هذا على أدواته – عصابات كرزاي المافيوية- وثانياً تركها تواجه مصيرها لوحدها في معركة حامية الوطيس كهذه والأكتفاء بمراقبتها من مخابئه حيث كانت حومتها بالضبط وقد غطاها رهجها ودخانها وهرجها ليس هروباً فحسب انما أكثر منه بكثير كثير جداً وأيا كانت الصفة التي سنخلعها عليه فسوف لاتنم إلا عن عجزه وقبل ذلك جبنه ولؤمه ونذالته وكل ذلك عرفناه فيه على سبيل المثال لا الحصر في فيتنام بتنصله عن عملائه وفي إيران عن شاهه وفي العراق عن صدامه ثم تباعاً عن بريمره وعلاويه وجعفريه وسوف لايخامرنا الشك أبداً بأستعداده للتنصل عن مالكيه بعد ان استهلكه تماماً ويجب القول دونما جدوى بالنسبة له فيما يتعلق بأستراتيجياته التجريبية الدموية للقضاء على القوى الجهادية وفي هذا المجرى لايخامرنا الشك بتوفره على قرار طرده جاهزاً وسيتم الأعلان عنه كنتيجة لتهريجاته الأنتخابيه ولانستبعد ولكن ليس بالضرورة امكانية العودة به بعدها تحت شروط أخرى ولاغرو ان الوضع في أفغانستان هو الآخر يتعلق بأستبدال حذاء مثل هذا وذاك على شاكلة كرزاي بآخر مثله وذا هو نفسه مكرّساً من قبله - الأحتلال الصهيوصليبي- ومكرِساً وعصاباته المافيوية إياه في المدى الذي يستطيعه انطلاقاً من قمقمه - قصره - وفي حدود محيطه الضيق جداً حيث غلّله الطالبان بالقوة ومن الطبيعي ان لايكون في نيتهم بعدما فعلوا ذلك به تركه على هذا الحال اشفاقاً عليه وليس ثمة ماسيبرر في نهاية المطاف غير تدميره على رأسه وهم يقيناً بصدد ذلك حيث تدخل "عمليات كابل– الحمزة" دخولاً استراتيجياً متيناً هو بقياسنا غير قابل في كل الأحوال سوى للتصعيد التصعيد إلى الأطورين:الفتوحات ان هدفاً عظيماً كهذا لايروق طبعاً للأحتلال الصهيوصليبي ولايستطيع أصلاً بسبب ضعف ذهنه وصدأه هضمه فكيف والحال هذا سيتقبل فكرة نجاحه ولو من قبيل التخييل وسواء استكان هو أو لم يستكن لأمكانية كهذه فأن السيرورة الجهادية لاتكتفي بالأشارة إليها انما ستحتمها بالضرورة وسوف لن يحول بينها وبين تحقيقها زيادة عديده أو استبدال جنرال سفاح بآخر مثله لايجيد سوى ادارة عمليات التعذيب والتقتيل والأغتصابات والأغتيالات كالسفاح مكرستال-**- وتوسيع نطاقها الفاشي ديمقراطياً

ــــــــــــــ7 صفر 1431هـ ـ 23 كانون الثاني 2010م

 

اشارات

ـــــــــــ* - عبادة بن الصامت:رجل بألف رجل
 

حين أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يصف عبادة بن الصامت قال: “رجل يعد في الرجال بألف رجل وأرسله مدداً لعمرو بن العاص في فتح مصر كان طويلا فارع الطول أسمر البشرة، ويعد من السابقين إلى الإسلام إذ كان من رجال البيعة الأولى ومن بني عوف بن الخزرج الأنصاري أي من الأنصار الذين نصروا وآووا وبذلوا أرواحهم وأموالهم رخيصة في سبيل الله والده الصامت بن قيس الخزرجى وأمه قرة العين بنت عباده وأخوه أوس بن الصامت وزوجته خولة بنت ثعلبة وقد كان خير مسلم في معاملته وجهاده شهد كل الأحداث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولعب دوراً مهماً في إخراج يهود بني قينقاع حلفائه في الجاهلية من المدينة كما وقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم يؤازره ويناصره ضد اليهود والمنافقين وفي حروب الردة كان فارساَ ومجاهداً في سبيل الله وفي خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب يزيد بن سفيان إليه: يحتاج أهل الشام إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم، فأرسل إليه عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله عنه معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأبا الدرداء، فأقام عبادة بحمص فاستخلفه عليها أبو عبيدة بن الجراح عندما سار لفتح “طرطوس” ففتحها وكان أول من ولي قضاء فلسطين من قبل عمر بن الخطاب، وفي حياة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أُستعمل من قبله على الصدقات وقال له: اتق الله لا تأتي يوم القيامة ببعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثواء فقال عبادة: فو الذي بعثك بالحق لا أعمل عمل اثنين وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على ألا يخاف في الله لومة لائم هذا وقد مات عبادة الصامت رضي الله عنه بعد أن شارك في فتح مصر ووصل إلى ثغر الإسكندرية وذلك في مدينة الرملة في أرض الشام سنة 34 هجرية عن عمر يناهز 72 عاماً.

ـــــــــ** عُين مؤخراً من قبل المجرم أوباما قائداً عاماً لقوات الأحتلال الصهيوصليبي في أفغانستان بوساطة قام بها نظيره بيتراوس الذي يرتبط به بصداقة قوية جداً ومن المعروف انه كان القائد العام للعمليات "الفاشية" الخاصة في العراق ومن بينها عمليات التعذيب والأغتصابات في جميع سجون الأحتلال الصهيوصليبي هناك وعلى وجه الخصوص منها سجن أبي غريب التي تم التستر عليها ديمقراطياً حسب قراري المجرم مثله أوبامو الصادرين في يومي 11و13 من شهر آيار عام 2009 هذا وقد بدأ أعماله الأجرامية في أفغانستان بأطلاق قطعان "القوات الأمريكية الخاصة" والكلاب "لافرق " معاً لأقتحام بيوتات الناس الأبرياء ليلاً وانتزاعهم من نومهم جوستابياً وأقرب إلى المعايشة في فلسطين صهيونياً واجبارهم على مغادرتها حيث يتم تجميعهم في الخارج للتنكيل بهم جسدياً ونفسانياً بضربهم وشتمهم وتهييج الكلاب عليهم لعضهم ولم تخلو هاته الممارسات الفاشية من التقتيل كما حدث في مناطق باغ وخلبيسات ويعقوبي بولاية خوست