السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 


رسالة التسطيل والتفجير

qanduz

تقتيل المسلمين حباً بتقتيلهم : مجزرة قندوز

 

إلى كبيرنا أبي بحر الجاحظ مجاهداً رائداً ضد الفرس المجوس

 

وقال بعض المذكورين( اللهم إنا نعوذ بك من المراء وقلة خيره وسوء أثره على أهله فأنه يهلك المروءة ويُذهب المحبة ويفسد الصداقة ويورث القسوة ويضري-1-على القحة -2- حتى يصير الموجز خطلاً -3- والحليم نزقاً والمتوفى خبوطاً -4-والصدوق كذوباً
أبو بحر الجاحظ ، رسالة التربيع والتدوير

ــــ1- يضري: يغري 2- على القحة : قلة الحياء 3- الخطل: الأحمق 4- الخبوط :به مس من الجنون

 

في سلسلة محرقة الصليبيين والمرتدين في بلاد خراسان – الأمارة الأسلامية أصدرت مؤسسة السحاب للأنتاج الأعلامي مساهمة مرئية عن " تفجير لغم على مدرعة ألمانية" وهي على قصرها "دقيقة و16 ثانية"جلجلجت بالتفجير وبالأنشودة التي تحمل ذات الأسم وحملت في تضاعيفها ماينبغي ان يحمل الحكومة الألمانية على سحب قواتها الغازية من أفغانستان والكف عن تدخلاتها الهوجاء في بلاد المسلمين وخاصة في بلاد الرافدين حتى في المضمار الذي تتصوره هي بسبب ضيق أفقها وعنجيتها وقبل كل شئ جهلها بطباقه وطبقاته وأطباقه وتطبيقاته جهلها المطبق بعلاقات الصراع ومجاريه هناك...... نشاطاً دبلوماسياً وهو ليس كذلك ولايمكن بأي حال من الأحوال أن يكونه تحت وطأة الأحتلال الصهيوصليبي وبفعله بغية تكريسه وعلاقاته المافيوية المسماة حكومة ًعراقية وهي بحلها وترحالها إطلاعاتية شيعية صفوية قتلت من المسلمين مالايحصى وعملت بهم تعذيباً بأستخدام "المناشير" و"الدريلات" وأدوات فاشية أخرى قتلت ولاتزال ُتغيب الآلاف المؤلفة منهم في غياهب السجون وقتلت مشردة ً الملايين ومغتصبة ً النساء والرجال والفتيان وحيث وضعت آياديها الملطخة بالدماء على أملاك العباد جوستابوياً سرقت النَّشَب والنفوط والأموال الصرفة بالملياردات ودمرت العمران وانتهكت العلم والعلماء وأبادت المئات منهم وفرضت ثقافات شيعية ظلامية رُكْحها "التزوير"و"الكذب" و"الأحتيال" "و"اللطم" و" ضرب القامة والزنجيل" إلى غير ذلك من علاقات الظلم والأظلام والتقتيل - وسينطبق ذلك حرفياًعلى نظيرتها القادمة معقد انهيار الأحتلال - .... سحبها على وجه الفور وإذا لم تفعل ذلك فأن عدد قتلاها وجرحاها والمعطوبين سايكولوجياً والمدمنين على الخمر من جنودها هناك سيأخذ بالأزدياد أكثر فأكثر وسوف لن يكون بوسعها سوى الأنزلاق رغم أنفها عميقاً في مستنقع ألمانيا كلها كلها عاجزة عن تحمله تخيلياً فكيف والحال إذا كان هو نفسه بأم عينه وبحده وحدوده قائماً بالفعل حيث سيكون على قواتها كبقية الغزاة ان تتلظى بنيرانه وليس في الأفق مايشير إلى غير ذلك وماسيؤول بنهاية التحليل إلى هزيمتها والقوات الناتوية وبالطبع ضمنها بعدها وعديدها وقضها وقضيضها خلافاً لوعودها الفضفاضة وعلى الضد تماماً مما يتوقعه سياسيون ألمان كالمستشار الأسبق "هيلموت شميت" الذي لم يترك مناسبة منذ احتلال أفغانستان دون التذكير بهاته الأمكانية وتحليل شروطها التأريخية بحسب هزائم الغزاة في مراحل مختلفة هناك وبحسبها لم يفوته ان يتحفنا قبل اسبوعين أو أكثر بقليل في أحد البرامج التلقزية بأستثباتها مرة أخرى وتثبيتها ودون غيره لقي رأيه هذا تعاطف كل الجمهور تقريباً في الأستوديو ويقيناً معظم المشاهدين خارجه وإذا لم يجد له على الرغم من اتساع نطاقه في أوساط المجتمع الألماني وعلى وجه الخصوص المثقفين منها كتاباً وفنانين تشكيليين وصحفيين وأكاديميين وأحزاب وأجنحة أحزاب صدىً ولو خفيفاً لدى "الحكومة الألمانية" فلأنها لاتطيق أصلاً آصار موقف كهذا الذي من شأنه اثارة حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية قائدة القتل والدمار والتخريب ناتوياً وشيعياً وبيشمركياً وعلاوياً وقبل هذا وذاك "إسرائيلياً " بما لايرقى إليه سوى اليقين واليقين وهي على الرغم من عجزها عن الأضطلاع بأفداح نقيضهِ لاتزال تتشدق به وتعمل على الأصرار عليه بمواصلتها على لسان وزير التعاون الاقتصادي والتنمية "ديرك نيبل" مكافحة الإرهاب في أفغانستان بمساعدة الحلفاء من أجل إقرار السلام والأمن ) على الرغم من هشاشة قواتها واضطرابها من حيثها جبلوياً ومن حيثها قيافياً وبمعنى أدق عجزها التام عن مبارزة ضرب متين من المقاتلين لايستطيلون طريق الجهاد حتى يوم القيامة حتى يومها ولايكترثون لصعابه مهما تعقدت أو اشتدت كالطالبان عجزها عن مبارزتهم بمعنويات مضعضعة والأصح بخليط من اللامعنويات والخواء الروحي حيث تضرب كبقية القوات الناتوية في متاهات عرضت لأشكالها الرثة الصحف الألمانية نفسها بجميع اتجاهاتها بالتفصيل وكشفت عنه مجزرتها في قندوز في أيلول 2009 التي كان بطلها "كلاين" الكولونيل "كلاين" نفسه الذي استصرخ قوات الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي الجوية طالباً منها قصف صهريجين اثنين محملين بالبنزين تَقّول هو استيلاء الطالبان عليهما هكذا متطيراً ومتطايراً لأنه كان حسب قوله:( يخشى استعمالهما من قبلهم ضد القوات الغربية ) وفي مكان آخر لأنهم: ( كانوا على مقربة من قواته مما يجعلهم بشكلون خطراً عليها ) ولايهمنا في هذا الصدد فيما ذهب إليه مجرم ناتويّ وهو ضابط برتبة عالية أكثر سفولاً منه في تصريحه: (ان الكولونيل كلاين لم يحترم القواعد التي تضبط اتخاذ القرارات ولإتخاذ قرار بهذه الأهمية كان يتوجب عليه أن يعود إلى القيادة العامة لقوة الحلف الأطلسي في أفغانستان ) سوى اماطة اللثام عن مدى شواشه فكان أسماً على مسمى - كلاين بالألمانية: الصغير - تافهاً وخشلاً مثل القوات الجوية الأمريكية التي ساعفته بتذبيح أكثر من 130 مسلماً هناك تقصيفاً وليس غريباً ان تجد قيادته وهي حكومته بعد ارتكابها الأستقالات والتعويضات والتنديدات والتوهيمات والتمويهات إلخ من الديموغاجيات لتصريفها ديمقراطياً وفي هذا المجرى ستبقى جريمتها الأعظم على وجهي اليقين والأطلاق معاً:احتلالها أفغانستان شرودرياً ثم ميركلياً وبهذا المعنى يصبح هذا الأحتلال بكليته هو العلة التامة التي يرتهن وجود العلاقات الأخرى كهذه الجريمة أو غيرها بها وستبقى هيئاته الأخرى الأديولوجية والعسكرية والسياسية والأقتصادية والنفسانية وغيرها من المظاهر المجتمعية تشكل مثلها مقوماته الضرورية كأجزاء تبدو من الخارج وكأنها منفردة ولكنها من حيثها تتواصل ببعضها إرتجاعياً في تفاعلات جدلية تحدد بنهاية التحليل وجوده الكامل وبذات المستوى الهيئات التي يأخذها هذا الوجود وهي بجميع أقنعتها التنكرية لايمكن إلا ان تحتمله بهاته الكينونة وتُحَمله ما يجد تفسيره في ذاته الأجرامية التي لايمكن إلا ان يكونها بالضرورة كجميع الأحتلالات وسيكون حسب ذلك خروجه بكليته من أفغانستان أو عدمه هو المقياس الفصل بالنسبة للقوى الجهادية – الطالبان وليس عمليات احتيال كهذه التي تمارسها هي- الحكومة الألمانية لذر الرماد في عيون جمهور الألمان كسباً للوقت للألتفاف على مطاليبه بـ "خروجه" من هناك الذي أصبح بعد مقتل الـ3 واصابة الـ 8 من جنوده موخراً أكثر إلحاحاً بالنسبة له وبالنسبة لبعض الأحزاب شعاراً انتخابياً في مقاطعة " نورد راين فيست فالن" ويقيناً انها ستـأخذ بالأتساع كلما ازداد عدد القتلى والجرحى وسيفعل الطالبان ذلك حسبما أعلنوا وبأسلحة لاترقى دونما ريب إلى متانة "الصناعة الألمانية" وتقنياتها الحديثة ولكنها ذات فعالية أكبر تعود أسبابها لأيمان ذويها ولحذاقتهم في استعمالها وقبل ذلك في صناعتها التي شاهدنا بعض مقاطعها خلال عملية تحضير لغم هو نفسه الذي تم تفجيره على مدرعة ألمانية وهو بطل المساهمة المرئية المذكورة بهذا الأسم الذي كان لايزال في بدايتها مجرد صحيفة صفيح مقتطعة من برميل مستعمل ومصبوغة بأحمر يميل إلى القهوائي ويكاد يغطيه لولا تدخل شريط أصفر يمتد على احدى حافتيه طولياً ويستوعب ربعه تقريباً وتتخلله بقع هنا وهناك يميل بعضها إلى حد ما للون الأصلي اننا وإن لم نره من قبل نستطيع تخيله هكذا لكننا لم نتوفر على مايجعلنا نتخيل امكانية استحالتها إلى لغم حتى بعد تستطيلها بهيئة صندوق استخدم المجاهدون لأنجازه يدوياً أدواتٍ بدائية بدائية جداً كان من بينها مقص حديدي وفأس استعملت مؤخرتها كمطرقة ومع ذلك كان في غاية الأتساق والأناقة وبدا وكأنه قُص كامبيوترياً وسنراه من بعيد قريباً بعد تعبأته بما يجعله لغماً بـ:القلوض"البراغي" والمسامير ومواد التفجير وأنواء أخرى يقتص من المدرعة الألمانية التي كانت منطلقة في أقصى سرعتها حيث تطايرت شظاياها متناثرة في الهواء ولم يفت أبو بحر الجاحظ الذي حل علينا لحظة الأنفجار مغافصةً ان يشاهده معنا متقصياً فيه مراده ومحللاً أبعاده ولايزال يوصل الليل بالنهار تربيعاً وتدويراً -**-حتى انتهى إلى صناعة الألغام في قندوز وقندهار وتفجيرها بطرائق طالبان بلوغا ًإلى مُنْقَطِعِ الهواء وانهيار الأحتلال

ـــــــــــــ 27 ربيع الثاني 1431هـ ـ 12 نيسان 2010م

ـــــــــــــــــــــ** رسالة التربيع والتدوير، ابو بحر الجاحظ ، حققها وشرحها وقدم لها فوزي عطوي، الشركة اللبنانية للكتاب وقد قمنا بتنصيص عنوان مقالنا هذا "رسالة التسطيل والتفجير" منها