السنور

عُذبت إمرأةً في هرةٍ حبستها حتى ماتت جوعاً فدخلت فيها النار ـ نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ـ

Bild 028 2Bild 028

ملحق الكرامات الأخباري


الناشر : الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله



 

للتواصل

 

أعمال تشكيلية

ثقافة جهادية

ومضات

أخبار الجهاد

موقف في خبر

المستهل

 

 

 

 

 

مربط الفرس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الكرامات

 

 

ألمانيا في اتون الحرب
ولاتزال حكومتها الميركلية تخوضها ضد أفغانستان وفيها كلاينياً "*" بأكاذيب السي آي ايه المستهلكة أصلا

 
afiya

الدكتورة عافية صديقي فك الله أسرها


abeerelgenabiyah 

عبير الجنابية رحمها الله

 

 

إلى الأميرين العزيزين أبي عمر البغدادي أمير دولة العراق الأسلامية ووزيرالحرب في طاقمها الجهادي أبي حمزة المهاجر تقبلهما الله وإلى خليفتهما مستوسقينهما في سبيل الله

 

اللهم أنصر الطالبان أنصرهم وعزز زُحُوفهم أما بعد فلم يختلف مقتل الجنود الألمان الأربعة يوم الخميس المصادف 15 نيسان 2010 يختلف من حيثه عن مقتل مايقارب حتى الآن 39 زميلاً لهم قبلهم "حسب الأحصائيات الرسمية"1" في فترات متقطعة وبالتحديد منذ غزو الجيش لألماني ضمن القوات الصهيوصليبية الناتوية أفغانستان عام 2002 ومع ذلك انه استنفر وسائل الأعلام الألمانية عن بكرة أبيها استنفرها ودون غيره هيجها حتى بدا وكأنه الشعرة التي قضمت ظهر البعير وهو بقياسنا ليس هي وان اكتسب مفعولها في احداث تحول نوعيّ كهذا الذي يضع ألمانيا لأول مرة فيما يتعلق بأحتلالها أفغانستان في نصابها الفعلي:ألمانيا في اتون الحرب "2" ولم يرعوي حتى وزير دفاعها كارل – تيودور اتسور غوتن بيرغ نفسه على عدم مرونته عن الرضوخ لأمر واقع ومرير بالنسبة له كهذا ولقناعة تطابقه :ألمانيا في اتون الحرب ليتطابق هو وإياها بأفتخاره بمنجزها الدموي كموروث وطني زج ابنته الصغيرة في عملية توصليه فضفاضاً إلى جمهور الألمان لدغدغة مشاعرهم القومية في محاولة للأستحواذ على دعمهم لهذا الأحتلال بغية تكريسه وعلى لسان انجيلا ميركل مواصلته بالصفة الموصوف بها من قبلها" كمأمورية " وهو هكذا بالنسبة لها وبالنسبة لنا نحن المسلمين أكبر جريمة ارتكبتها ألمانيا وبتحديد كينونتها الأتحادية نضعها تلقائياً في مجرى التأريخ اللاحق للحرب العالمية الثانية وكان يجدر بها أن لاتفعل ذلك وقد فعلته فأن التطور الحالي في ساحات الوغى لايمكن إلا ان يكون نتاجاً لهذه الجريمة وهو العلة التامة التي تتوقف عليها آلة المنطق وسيروراتها وصولا إلى معطياتها وهي بالنسبة لنا ستثبت مااستبطنا تقاسيمه في شباط 2002 في رسالة مفتوحة إلى المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر"3":
" السيد مستشار ألمانيا الأتحادية جيرهارد شرودر المحترم ... لايسعني إلا مشاركتك المخافة من اتساع نطاق الحرب المشتعلة ضد أفغانستان لتشمل بلداناً أخرى وفي هذا المقام لاأجد حاجة لقولك ان أغلبية الألمان تشمئز من الأعمال التدميرية لأنها عانت بجوارحها من الحرب وخبرتها بفعاليتها التي لم تجلب سوى الشقاء والردى لجميع الأطراف على حد سواء المتعرضين للهجوم والمهاجمين أنفسهم وتستطيع ان تتصور كون الأسلحة الغاية في التطور لن تغير من هذه الحقية شيئاً وبالقدر ذاته سوف لن تمنع الناس من اللجوء للمقاومة ان الحرب التي لاتزال مستمرة منذ عام 1991 ضد وطني العراق كشفت بصورة لايرقى إليها الشك ان هذه الأسلحة فشلت في الوصول إلى أهداف المعتدين وعملت على قتل عدد لايحصى من الناس وعاثت خراباً بالعمران وبذلك دمرت الشروط الأساسية للحياة لتعود هي نفسها مكررة هذه الجريمة في أفغانستان على نحو أكثر وحشية وفي اتونها كما تعرف أنت أيها السيد المستشار وصل عدد العراقيين الذين قتلوا تحت وطأة الحصار إلى مليون ونصف المليون وهو القتل الجماعي الذي يقض مضاجع الأمة برمتها الأمر الذي سيشعل العالم الأسلامي حرائقاً بمجرد اعلان الحرب بهيئتها الواسعة النطاق من جديد على العراق أو على أي بلد مسلم آخر ستشعله حرائقاً تطال نيرانها بلا ريب بلداناً خارج حدوده ذلك مايقتنع به جميع المراقبين الثاقبي البصيرة ويقيناً أنت الأخر أيها السيد المستشار أيضاً ولأنني بصراحة لاأنتظر من القيادة الأمريكية سوى الأستمرار بتعاطي سياساتها المتعجرفة التي لاتهدد الأعداء فحسب انما أيضاً الأصدقاء وحتى نفسها استمحيك الرجاء لعمل كل مافي وسعك ضد هذه السياسة المدمنة على الحرب لحماية ألمانيا على الأقل منها ذلك يشترط في البدء سحب الجنود الألمان من أفغانستان والكويت ومن جميع البلدان المعسكرين فيها ... ناجي الحازب ، برلين – ألمانيا الأتحادية ، شباط 2002-انتهت ويجب وضعها في اطارها التأريخي لفهم تطورنا اللاحق- "
ولاتزال الحرب منذ ذلك الحين مشتعلة في أفغانستان ومنذه لاتزال ألمانيا تخوضها هناك وتخوضها هنا فيها براً وجواً وبحراً بأستحالتها إلى ممر لتموينها وممر لترحيل أسرى المسلمين إلى سجون "أمريكا" السرية ومن الطبيعي ان تستحيل في ظل العلاقات التي أنتجتها الحرب العالمية الثانية والتي لازالت أساسياتها سارية المفعول إلى قاعدة عسكرية عملاقة لها بجميع مرافقها الضرورية كالمطارات والمستشفيات وهنا وهناك في علاقة ارتجاعية شرودرياً ثم ميركلياً فمركلياً بأساليب على شدة مكرها لم تنطلي على أحد وهاهو صداها يتردد في الصحافة الألمانية على هيئة " كذبة أفغانستان" وعلى ألسنة جمهورها كأكبر عملية احتيال لتمويه أهدافها الفعلية القذرة:احتلال أفغانستان وبلزوم ذلك المساهمة عملياً بتدميرها ناتوياً وبالتحديد أمريكياً وذلك يكفي بالنسبة لنا لوضعها بمنصب المجرم ومايترتب على ذلك من علاقات فيدخل في صميمه دخولاً جبلوياً يشكل بناه الفوقية وهي جرائمه كالأستخباراتية والأواكسية والأديولوجية ومايمكن ان نطلق عليها بـ " أساليب الفر فحسب الكلاينية"4" التي من شأنها تمكين قواتها من تفادي منازلة الطالبان بشكل مباشر عسكرياً قدر الأمكان لتقليل خسائرها البشرية وإن أمكن الحؤول دونها وبدون ذلك سيكون عليها ان تواجه مالايحمد عقباه:انساع نطاق مناهضتها من قبل جمهور الألمان أكثر فأكثر وتشظي قواتها التي لم تُمسك بزمام أمورها قّط وتجبر عديدها على التشدق بذلك "5" ومعظمه إذا لم نقل جميعه ينتظر انتهاء "مأموريته" ولابد انه الآخر يعتقد مثل "العريف" : (ان عدم تحديدهم المدى الذي ستستغرقه من أول الأمر هو بشكل من الأشكال غير مقبول "6" ) ويشاطره "الجاويش": (ان العدو ببساطة هو دائماً متفوق لأنه ينتقي المكان الذي يعرفه بينما تجلس أنت في المركبة العسكرية حيث تشعر وكأنك في فخ وتتم مراقبتك هناك بأستمرار .. ان شعوراً مرعباً ينتابك حيال هذا الوضع. بالنسبة لي كان يغمرني السرور عندما اتمكن من مغادرتها"7") كل هذا وذاك وغيره يستخلص سيرورته فولفغانغ بيترسون طبيب عسكري ومدير القسم الطبي في قندوز:( في عام 2003 كنت استطيع اتجول عبر مدينة قندوز دون استخدام سيارة مصفحة وكان بأمكاني التواصل مع المستوصفات المدنية هناك وفيما بعد أصبح ذلك أكثر تعقيداً وكان علينا نحن الأطباء الأخصائيين في الأغلب المكوث في ثكنات مسيّجة ولهذا السبب أخذ عدد المرضى المدنيين الذين يزوروننا لغرض المعالجة يتناقص بأستمرار وأخذ الأفغان يبتعدون عنا أكثر فأكثر.......ان العلاقة القائمة بين الجنود متماسكة لكنهم ورجال الأسعاف يعانون تحت وطأة خوف متزايد من الخروج في دوريات ولاأستطيع أنا شخصياً أن أقدم أية نصيحة لتحسين الوضع هذا ولابد من القول ان الجيش الألماني لايمتلك فرصة طيبة في هذه الحرب اللامتكافئة بالنسبة له ضد الطالبان الذين لايمكن التعرف عليهم لآرتدائهم كبقية الأفغان الملابس المدنية "8" ولقد وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هذا الأنحطاط بـ ( التقهقر والأهداف المستحيل بلوغها والأهداف التي بعضها كان خاطئاً "9") ونمقته بمنجزاتها وهي ذات الأكاذيب السي آي إيه المستهلكة بعد لفها بسيلفان الأوبامية في مرحلة نهوضها كسيحةً ً : ( حرية أكثر للنساء الأفغانيات وفتح مدارس للبنات وفتح الطرق"10") وهي حسب "ستيفان بروان" في مقاله "حرب ميركل" : ( على أهميتها لاتكفي لأن تبرر هذه المأمورية الخطيرة "11") :الحجة التي يعتمدها الأتجاه الألماني المناهض لتخريجات تافهة كهذه التي من السهولة بمكان تفنيدها من قبلنا ولنبدأ بمدارس البنات:وانها موجودة أصلاً في أزمنة الطالبان كلها ولم تك نتاجاً لأحتلال ألماني مهترئ للغاية ويكاد لايقوى على حمل نفسه وهو في حقيقة الحال على وشك الأنهيار أو انه منهار حقاً ولو لم يك هو تحت حماية الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي الأشمل لكشطته القوى الجهادية بليلةٍ وضحاهاً كشطاً وقبل ذلك لولا الأحتلال الأشمل هذا لما قيض له الوجود هناك قط ومادام الحال بهذه الصورة كيف ستوفق هي بين انصياعها العبودي له وشعارات ديماغوجية مجوفة كــ "تحرير النساء الأفغانيات"إذا كان هو نفسه قد قتل في أفغانستان منذ 2003 حتى الآن حسب احصائيات دار الحرب نفسها هيئة الأمم المتحدة أكثر من 2412 مسلماً معظمهم من النساء والأطفال أو توفق بينها وبين المجزرة التي ارتكبتها قواتها المحتلة في قندوز حيث قُتل 142 مسلماً معظمهم من الأطفال وقتل الطفل هو عين قتل امه واخواته وبهذا المعنى انها قتلت في الحالين كليهما من النساء بعدد أطفالهنّ واخوانهن ورملت من النساء بعدد رجالهنّ قتلاً وقتلاً وقتلا بما يحتمله اغتصابهن أبي غريبياً واغتصابهن في بيوتهن وكانت "عبير الجنابية " بين العشرات منهنَّ على أقل تقدير في العراق وأفغانستان وباكستان الأصغرهنّ سناً من بين جراحنا ومجترحاتنا وجوارحنا الأكثر عمقاً والأكثر ووجعاً... عبير الجنابية التي كانت لاتزال في سن الـ 15 عاماً عندما تناوب على اغتصابها عشرة من مجرمي المارينيز كانوا قد اقتحموا بيت أبيها وخمسة آخرون غيرهم في مارس 2006 بحثاً عنه أو بذريعة البحث عنه أو بحثاً عن شئ آخر غيره تمت فبركته لأرتكاب هذه الجريمة الشنيعة التي انتهت بقتلها وقتل أبيها قاسم حمزة رشيد الجنابي "50عاماً" وقتل امها فخرية طه (42 عامًا) وقتل اختها هديل " 7 أعوام" ولم يسلم من هذه الجريمة الصهيوصليبية سوى أخويها محمد "6 أعوام" وأحمد "10 أعوام" فقد شاء الله نعالى ان يكونا وقت ارتكابها في المدرسة

وكانت عبيرُ الجنابيةُ ُ
كانت وكنا
وكانت وصرنا على غضبٍ ناسفاتٍ
وصرنا إلى الحق صرنا
وهذا هو الأنفجارُعلى قاتلي أختها
وهذا على قاتليها
وهذا على قاتلي أمها وأبيها
وهذا وذاك وغيرهما
الأنفجارات أرهفها الشعرُ
مزدحماتٍ على الأحتلال وشيعتهِ المجرمينَ
عليه وصولاً إلى قندهارَ
ومنها إليكِ
أياامرأة من رجال وليس ككلِّ الرجالِ
الصراخات ممتلئاتٌ بآوجاعكِ المبرحاتِ
وأوجاعكِ مثلها
عالياتٍ أراها وأسمعها
ثم أرسمها
وأعود لأكتبها
مثل قندوزَ يُسفرنّ عن غيهبيٍّ -1-
وكان الكُمَيْت يغطيه-2-
أطفالها هؤلاءِ
وبينهما أنتِ
هاأنتِ عافيةٌ ٌ نفسها -3-
بتقاسيمها القاطعاتِ
بها والعلوم التي اكتسبتها
وأبناؤها واحداً واحدا
هؤلاء الثلاثة ُ
عافية في سجون الرجالِ
وبين الرجالِ
وتبقى العفيفةُ بينهمُ
العفاة ُ -4-
ألا أيها الطالبان
ياأيها الطالبانْ
كأني وليس أبا عمرَ هذا القتيلُ
واني القتيلُ وليس أبا حمزةَ
والقتيل أنا سوف أبقى أموت من البثِ
أبقى أعيشُ من البثِ
شوقاً إلى هيقعاتٍ -5-
وشوقاً إلى شَغْشَغاتٍ -6-
هما أصلها
وهما فصلها
وهما
أنتما أيها ألألمعيان -7-
هل أنتما من معاويةٍ أم معاويةٌ منكما -8-
داهيانِ
ولازلتما الدواهيَّ تعتملانِ
على الأحتلال وشيعته المجرمينَ
ولابد أن تبقيانِ عليه وصولاً إلى حضرموتَ
ومنها إلى مقديشو
وبالعكس
نحو الجزيرةِ ثم دمشقَ
وذا شرحبيل بن حسنة َ
لا... انه ابن لادنَ
أبصرُ هذا وذاك
وأيمنُ بينهما العَمر والعَمر -9-
ذا عقبةٌ والمثنى وعبدالودود أبو مصعبٍ
ورفيقُ الوحيشيّ كان أبو النور يوسف
نحو فلسطينَ كراً وفرا
وفراً وكرا
وهذا الذي يمخرُ الشعرَ طولا ً وعرضا
أنا وأنا أتفحصني من بعيدٍ
بشاحنةٍ سأفجرها
وأفجرها ههنا
وهناك


مقطع من قصيدة " باجرام حيث أبو غريب في غوانتانامو"

اشارات خاصة بالقصيدة

ـــــ1- الشديد السواد
ـــــ2- الكميت:الأحمر المشبع بالأسود
ـــــ3- عافية صديقي" التي تم اختطافها في صيف 2003 وأبنائها الثلاثة الذين كانت أعمارهم لم تتجاوز بعد الـ "4 أعوام و3أعوام وشهر واحد" في كراتشي بينما كانت في الطريق إلى المطار بعد زيارة قصيرة لوالدتها على أمل العودة إلى مدينة "راولبندي"حيث تقيم وتعمل كطبيبة متخصصة في "علم الأعصاب " ولاتزال منذ ذلك التأريخ مغيهبة وإياهم في معتقل "باجرام" حيث تم تعذيبها من قبل الأحتلال الصهيوصليبي وبأشراف الأستخبارات الأمريكية بشتى الوسائل الغوانتاناموية بما فيها الأغتصاب
ــــــ4- الطالبون المعروف
ـــــــ5-ضرب السيوف في معمعان المعارك
ـــــــ6- أصوات الطعن فيها
ــــــ 7- الألمعي الذكي ذكاءً حاداً ومتوقدا
ــــــ 8-معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
ــــــ9- الأول الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه والثاني أمير المؤمنين الملا عمر مجاهد حفظه الله

 

كنا وكانت عبير الجنابيةُ وقبلها الدكتورة "عافية صديقي" التي تم اختطافها في صيف 2003 وأبنائها الثلاثة الذين كانت أعمارهم لم تتجاوز بعد الـ "4 أعوام و3أعوام وشهر واحد" في كراتشي بينما كانت في الطريق إلى المطار بعد زيارة قصيرة لوالدتها على أمل العودة إلى مدينة "راولبندي"حيث تقيم وتعمل كطبيبة متخصصة في "علم الأعصاب " ولاتزال منذ ذلك التأريخ مغيهبة وإياهم في معتقل "باجرام" حيث تم تعذيبها من قبل الأحتلال الصهيوصليبي وبأشراف الأستخبارات الأمريكية بشتى الوسائل الغوانتاناموية بما فيها الأغتصاب ولاننتظر من رأس مُشّكل من صفيح رخيض خرمته التحاتات وضربه الصدأ – ردي أرت ، عمل فني جاهز - كرأس أنجيلا ميركل أن لايضرب صفحاً عن هذه الحقائق الدامغات وستضربها صاحبته بعرض الحائط وهي ستفعل ذلك بالصلافة ذاتها التي تجعلها تُمثل "حريتها" بأقتطاعها بعيداً عن كل هذا التقتيل والتقتيل والتقتيل لتتمثلها مساغاً إلى تمديد حربها القذرة في أفغانستان وعليها غير انها يقيناً سوف تتوقف مرغمة ً طويلاً أمام وفي خضم تحول حاد طرأ في ألمانيا كالذي حدد الصحفي "ستيفان براون" بعض ملامحه :( الصور التي توصلنا عليها في الأسابيع الأخيرة كشفت عن مدى ابتعادنا عن بدايات الحرب وحسبها سيكون علينا ان نضع في الحسبان يومياً مقتل جنود أو اشتباكهم يومياً في معارك خطيرة على حياتهم. ان مغامرة أفغانستان في البداية أيام حكم تحالف حزب الخضر والحزب الأشتراكي الديمقراطي كانت تحضى بموافقة كبيرة والمخاطر المترتبة عليها كانت قليلة أما الآن فالعكس صحيح تماماً "12" وألقى بثقله شديدا ً على الشاعر الألماني "هانس ماغنوس انزينسبيرغر" الذي كان من المناصرين المتحمسين للحرب ضد العراق حد الشواش: ( انني لاأعرف شيئاً عن أفغانستان وليس لديَّ فكرة عن طبيعة هذا المجتمع القبائلي.وأعتقد ان وجودنا هناك ليس له صلة بمصالحنا على وجه الأطلاق انما قبل كل شئ بعلاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية التي تمسك كماشتها بنا حيث ينبغي ان نسأل مااذا يستدعي ذلك المجازفة للقطيعة معها؟ المستشار السابق شرودر كان قد فعل ذلك فيما يتعلق بقضية العراق لكنه عمل معها من وراء الستار ان "مفهوم" الحرب لم يفسر بشكل محدد وظل عائماً ويتم التعاطي معه من قبل الأطراف المختلفة كلٌّ على هواه اننا نستطيع في هذا المجرى أن نقول للأمريكيين :هلا تسمعوننا ثمة استفتاءات تثبت وقوف مايقارب السبعين بالمئة ضد هذه الحرب ولهذا السبب لانستطيع الأستمرار بخوضها معكم"13" ) ومايعززه الأستفتاء الذي أجرته "قناة الـ "آ.أر.دي" حسب تساؤلها :( في البيان الوزاري دافعت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" عن مأمورية الجنود الألمان في أفغانستان واعتبرت انسحابهم الفوري من هناك عملاً غير مسئول وان امن ألمانيا يتم ضمانه في مناطق بعيدة خارج نطاق حدودنا والسؤال: مااذا أقتنعتم بهذا البيان ؟ "14") وكانت نسبة القبول 21.7% والرفض 75.4% من 7547 صوتاً والعدد الفعلي في واقع الحال أكثر من هذا بكثير وبمقتل جنود آخرين سيأخذ بقياسنا بالأزدياد بشكل دراماتيكي سيصيبها وحكوماتها بـ "شواشات مابعد التعجرف" وستكون أشد بكثير مما يمكن تصوره من قِبلها ومع ذلك سوف لاتجد بداً تحت وطأتها من الأنصياع لأرادة الأدارة الأمريكية ومواصلة "مأموريتها" بأساليب كلاينية تعود أسبابها بالنسبة لنا إلى ماذكره الصحفي الألماني "يوسف جوفه في مقاله "الأفعال الأنعكاسية الخاطئة" لـ : ( عدم توفر الألمان لسنوات على استراتيجية على وجه الأطلاق إلا اذا كانوا يعتبرون "تجنب الحرب" هو استراتيجتهم :الحلم الذي تلاشى فالأمريكيون بدأوا للتو بتغيير استراتيجيتهم وبمقتضى ذلك انسحبوا من المناطق الحدودية مع باكستان لتوفير حماية أفضل للمدن والشوارع وهذا يذكرنا بالخطأ الخطير الذي ارتكبته القوات السوفياتية عام 1985 بتخليها عن المقدمات الدفاعية مما فتح بوابة واسعة للعدو استخدمها لمرور الأمدادات والتعزيزات "15") والتضحية بمصالحها وهي في هذا الموطن جنودها وسوف لايكون بمقدورها ان تقدم لأمهاتهم المكلومات ونسائهم الثكالى وأطفالهم اليتامى سوى عبارات معسولة تفتقد إلى مشاعر المرأة كأم وام ربما لأنها لم تكونها أو لأنها لم تستشعرها أو لأنها تتعمد كبتها وهي بذلك ستكون بالضرورة سبباً من أسباب ليس قتل الأفغان فحسب انما أيضاً قتل جنودها الألمان وليس هناك مايجعل المرء يُعمل ذهنه على نحو آخر ولو من قبيل التخييل مجرد التخييل ولأسباب تتعلق بقدرات الجيش الألماني نفسه الذي تم تأسيسه حسب "ستيفان براون" : ( عام 1955 بوصفه جيشاً للتخويف وكان عليه ان يكون قادراً على القتال لكي لايستوجب عليه القتال أبداً وبعد سقوط جدار برلين وفي مأمورياته الأولى التي ارسل لأدائها من قبل هيئة الأمم المتحدة في الخارج كانت مهماته ضمان السلام وفي حالة مثلى بناء البيوت وحفر الآبار وكل ذلك لم يك حرباً كان عملاً لحماية اعادة الأعمار وفي عام 1993 عندما عثر وزير الدفاع آنذاك "فولكر روها" في رمال الصومال هزأ البعض منه قائلاً: سقط الوزير وكانت دعابة لاذعة فألى أي حد دراماتيكي تغير عالم الجيش الألماني منذ ذلك الحين؟"16") وقبل ذلك تغير العالم كله بأنهيار الأتحاد السوفياتي الذي لم يقيض له الحدوث دون انهيار قواته في أفغانستان بعد احتلال دام عشرة سنوات بدأت عام 1979 وانتهت عام 1988 على أيدي القوى الجهادية التي يعود لها بلزوم ذلك سببياً الفضل في توفير شروط التحول الدراماتيكي الذي أدى إلى "سقوط جدار برلين ووحدة ألمانيا" وذلك مالايريد البهيفيرستين"17" الأخذ به ومالايطيق احتماله صليبيون أقحاح كأنجيلا ميركل التي بحكم تربيتها وبحكم أديولوجيتها وقبل كل شئ بحكم جهلها وأخيراً وليس آخراً بحكم عقدها الشخصية تناصب الأسلام العداء وبشكل فظ لاتخفيه هي نفسها أبداً بل وتتباهى به ولاتتورع عن حمله إلى الملأ بأشكال مبتذلة بمناسبة وغير مناسبة حتى عندما تكون بين ظهرانيّ المحسوبين على المسلمين من حكامهم كالأتراك على سبيل المثال وحتى في تركيا وبالتحديد أثناء زيارتها الرسمية الأخيرة لها بدخولها أحد الجوامع هناك دون ان تضع على رأسها على الأقل "من قبيل التهذيب واللياقة الدبلوماسية "غطاءً ولم تتوقف عند هذا الحد بل أردفته بسؤال فيه قدر كبير من الجهل الفعلي وأكثر من الأبتسار والخبث عن المكان المخصص للنساء في باحة رحاب صحن الجامع وكل ذلك خلافاً لما فعلته هي شخصياً منصاعة وذليلة لدولة لقيطة وفاشية كالمسماة "إسرائيل " أثناء زيارتها لها وحسب برتوكولاتها الممسوخة مثلها كدولة احتلال استيطانيّ ومهما يكن الأمر فأن تغير العالم لم يتوقف عند ذلك الحد وليس من الصدفة ان تكون القوى الجهادية نفسها التي أنجزت هزيمة الأحتلال السوفياتي في أفغانستان ثم انهيار دولته هي التي ستنجز فيما بعد هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في قعر دارها 11 أيلولياً ثم هزيمة جيشها في أفغانستان بعد اشعالها الحرب ضدها واحتلالها وكذا في العراق :ان التطور التأريخي بلزوم العوامل المشترطته ماض بهذا الأتجاه وبنهوض هذه القوى الجهادية واتساع نطاقها وخبراتها واشتداد شوكتها ماعاد بالأمكان ايقافه أو حرفه وكيف والحال هذا سيكون بالأمكان القضاء على علاقاته : تحرير 90% من أفغانستان حسب الطالبان والبقية بقياسنا مخترقة من قبلهم اختراقاً متيناً وبمعنى من المعاني محررة كلها وحسب الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي ثلاثة أرباعها تحت سيطرتهم والمتبقي لكرزاي وحتى لوافترضنا صحة ذلك فستكون الحرب من الناحية الأستراتيجية قد حسمت من قبلهم لصالحهم وهزمُ هو ولم يعد بمقدوره سوى اعادة انتاج هزيمته ناتوياً واعادة انتاجها على هيئة لو لم يعتملها قتل الناس العزل لكانت من الدونكوشيتات وهي في هذه الصورة الأجرامية القبيحة ستكون يقيناً من الأسرائيليات والصفويات والبيشمركيات واللاشريفات والعنزيات والسعوديات وبما ان القياس الطالباني هو الأقرب إلى الواقع بقياسنا فأن الحرب حسمت بهذه الكيفية حقاً وبها على نحو لابمكن إلا ان يكون هو حاضراً ومستقبلاً بما سيكفل على وجه اليقين امكانية كشط جميع أشكال الأحتلالات نسفاً بما فيها الأحتلال الألماني الغاشم واننا فيما يتعلق بقياس كهذا لانضرب في صبيرٍ قطّ ُّإن شاء الله تعالى وحسب ذلك ستدخل "تخريجة" الحؤول دون عودة الطالبان إلى الحكم بينما هم في واقع الحال على سدته وممسكين بها متماسكين ومشمولين بتأييد الله ونصره في عداد "شواشات مابعد الهزيمة" وهي خـُرَاجاتها وليس في عداد "البارادوكسيات" أو "الفنطازيات" غير انه بأمكان المرء ان يعتبرها إلى جانب - ومع ذلك من "السفسطات" و"السفاهات" وكل ذلك وغيره من الخزعبلات سوف لن يغير من الحقائق المعلومة بالروية في العيان وطبقاً له شيئاً إلا في الأذهان كضغاث الأحلام والأوهام وفي علاقات صلبة تتعلق بمصائر كهذه كان الأولى بأنجيلا ميركل أن تبحث عن مخارج لقواتها من أفغانستان وليس عن تخريجات لبقائها هناك متشنجة وكسيحة كالتي عرضنا إليه وكلها خزعبلات لم تتفتق عن ذهنها شخصياً انما عن مخيلة السي . آي .إيه البليدة جداً التي فصلتها طبقاً لقياس ألمانيا وتم اعتمادها من قبلها قبل وخلال احتلال قواتها أفغانستان ولاتزال تعتمدها رغم استهالكها وتآكلها واستحالتها إلى خردة أعيد انتاجها من قبل ماتسمى بـ "الخلية الحمراء المختصة بكيفية المباشرة بحل الأشكاليات الغير مألوفة" وتصريفها بعد تطعيمها بتخريجة "منع الأرهاب من الحصول على أسلحة نووية" الكذبة الكبرى التي أطلقها بارك أوباما مؤخراً وتلقفها وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني "ديرك نيبل"17" وكأنها الدليل المفحم لأقناع جمهور الألمان بمواصلة الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي ميركلياً بجنود عاجزين عن القتال أو عاجزين عنه وليس ثمة مايشير إلى غير عجزهم عجزهم قيافياً وعجزهم تدريبياً وعجزهم نفسانياً وهذا مايتفق عليه معظم العارفين في هذا الشأن اننا نتنمذج في هذا المجرى قناعة "روجر فيلمسين"18" من بينهم بـ " عدم جدوى الحرب في أفغانستان واستحالة كسبها" من قبل الأحتلالات الناتوية فلأنه ينطلق من معايشات فيما يتعلق بطبيعة الصراع وعلاقاته ونتائجه الممكنة على هذا النحو وليس سواه ومالايمكن تغييره من قبل أنجيلا ميركل بزيادة عدد جنودها هناك أو يتمييزهم قانونياً وغير ذلك من الأساليب البائسة التي لم تعد مجدية سوى للتخفيف من حدة حباطاتهم وجعلها قابلة للهضم لفترة آنية هي مهما طالت ستكون قصيرة جداً بسبب حضور الطالبان الدائم بين ظهرانيهم في مخيلاتهم بهيئات مختلفة ومن الممكن ان ينبجسوا في أية لحظة فجأة من مكان ما على مقربة منهم أو من بينهم ليعكروا عليهم صفوها ميدانياً وفي نهاية التحليل سيبقون هم أنفسهم العامل الحاسم للصراع والعامل الحاسم في اتونه وأخيراً وليس آخراً سيبقون العامل الحاسم المعتمل في عقول المسلمين ونفوسهم طلباً للحق في سبيل الحق وهو ولي التوفيق

جمادي الأولى 1431هـ ـ آيار 2010م

 

اشارات


ـــــ -*- بمعنى الفر فحسب نسبة إلى مجرم الحرب الألماني الكولونيل "جيورج كلاين" الذي استصرخ قوات الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي الجوية طالباً منها قصف صهريجين اثنين محملين بالبنزين تَقّول هو استيلاء الطالبان عليهما لترتكب مجزرة قندوز في أيلول 2009 حيث قُتل أكثر من 142 مسلماً معظمهم من الأطفال
ــــ1- وهي ليست بالضرورة دقيقة ويشوبها الغموض في بعض المواطن
ــــ2- deutschland im krieg
ــــ3- النص الأصلي باللغة الألمانية ، البدء يكون بسحب الجنود الألمان من أفغانستان ، ناجي الحازب، جريدة العرب اللندنية ، العدد 6333 ، الأثنين 28 ذو القعدة 1422هـ ، الموافق 11-2-2002
ـــــ4- نسبة إلى جنرالها المجرم الكولونيل "جيورج كلاين" الذي استصرخ قوات الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي الجوية طالباً منها قصف صهريجين اثنين محملين بالبنزين تَقّول هو استيلاء الطالبان عليهما لترتكبت مجزرة قندوز في أيلول 2009 حيث قتل أكثر من 142 مسلماً معظمهم من الأطفال
ـــــ5- wie deutsche soldaten den einsatz in afghanistan erleben, der spiegel,hans magnus enzensberger, nr.16,91.4.2010,seite 18
ـــــ6- نفس المصدر ولابد من الأشارة هنا انه لم يحبذ كبقية الجنود كشف اسمه
ـــــ7- نفس المصدر
ـــــ8- نفس المصدر
ــــــ9- regierungserklaerung zu afghanistan, angela mergel, 22.4.10
ـــــ10 نفس المصدر وكدليل على أكاذيب السي.آي.ايه وأتباعها لابد من الأشارة هنا إلى الجامع الأحمر في باكستان وهو من صلب الطالبان بوصفه جامعة للنساء أيضاً حيث قتل واختطف منهن العشرات أثناء وبعد المجزرة التي ارتكبتها القوات الباكستانية الأجرامية في رحابه في تموز 2007
ـــــ11- merkels krieg, stefanbraun, sueddeutsche zeitung,seite 4,nr.11, Freitag 23.4.2010
ـــــ12- نفس المصدر
ـــــ13-warum wehren wir uns nicht,hans magnus enzensberger, der spiegel,nr.16,91.4.2010, seite28
       
ـــــ14- ard.de, april 2010
ــــــ 15- nr.17,22 april 2010, seite1 , josef joffe, die zeit, falsche reflex
 ــــــ16- نسبة إلى المدرسة الأمريكية " البيهيفيرسموس" في علوم النفس التي تأخذ بالنتائج وتستغني عن أسبابها
ـــــــ17-ann will,ard, Gefallen in afghanistan-gestorben für deutschland?
18.4.2010
حلقة خاصة من البرنامج الحواري الذي تقدمه "أنا فيل" في القناة التلفزية " آ.أر.دي" الرسمية بعنوان" ُقتلوا في أفغانستان وهل ماتوا من أجل ألمانيا ؟"
ــــــ المصدر نفسه